الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
احتضن مقر دار علال الفاسي بمدينة العيون لقاءً تواصلياً جمع الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووكيل لائحته عن دائرة العيون، بأعيان ومنتخبي وأبناء قبيلة ازرگيين بمختلف أعراشها، في محطة تميزت بحضور وازن وتنظيم محكم، وسط أجواء من حفاوة الاستقبال والتقدير المتبادل.
وتميّز اللقاء بمداخلات متنوعة لأعيان ومنتخبي وأبناء القبيلة، عبّروا خلالها عن دعمهم ومساندتهم للأخ مولاي حمدي ولد الرشيد في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدين أهمية مواصلة العمل للاستجابة لتطلعات الساكنة وانشغالاتها، ومنوهين بما اعتبروه جهوداً أسهمت في تعزيز المسار التنموي لمدينة العيون.
ولم يقتصر اللقاء على كلمات الترحيب والمساندة، بل أتاح أيضاً مساحة لطرح عدد من القضايا التي تشغل أبناء المنطقة، وفي مقدمتها التشغيل والسكن والتعليم، إلى جانب تعزيز فرص الاستثمار وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، مع التشديد على أهمية استمرار التواصل المباشر والإنصات لمختلف مكونات المجتمع.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد عن اعتزازه بلقاء أعيان ومنتخبي وأبناء قبيلة ازرگيين بمختلف أعراشها، مثمناً حفاوة الاستقبال والحضور الوازن، وما طبع المداخلات من اهتمام بالقضايا المحلية والجهوية.
كما قدّم عرضاً لأبرز مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، متوقفاً عند عدد من الأولويات، من بينها إحداث جامعة مستقلة ومتكاملة للتعليم العالي بالجهة، وإحداث مدرسة وطنية للتجارة والتسيير بمدينة العيون، وتعزيز فرص التشغيل المباشر وغير المباشر، وإعطاء الأولوية لأبناء الجهة في الولوج إلى فرص الشغل، فضلاً عن دعم الاستثمار وتيسير الولوج إلى السكن لفائدة الفئات الهشة التي لم يسبق لها الاستفادة.
واكتسى اللقاء طابعاً احتفالياً من خلال فقرات تكريمية خُصّ بها الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، والاخ سيدي محمد ولد الرشيد، عبّر المنظمون من خلالها عن تقديرهم له، في لحظات استحضرت قيم الوفاء والاحترام التي ميّزت أجواء هذه المحطة التواصلية.
واختُتم اللقاء في أجواء من التقدير المتبادل، بعد أن جمع مختلف أعراش قبيلة ازرگيين تحت سقف واحد، وأتاح فرصة لتبادل الآراء حول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ومناقشة الأولويات التنموية المرتبطة بمستقبل إقليم العيون وجهة العيون الساقية الحمراء.



